ألا ليتني كيْما أُسرَّ لدى الرؤيا
وفي يقظَتي دهرٌ يُفاكهُني «يحيى»
فتًى مسلكُ الأشواق إثْرُ لسانهِ
تطرَّبتِ الأمواتُ فيه مع الأحيا
كأن بديعَ اللفظِ من فيه درَّةٌ
تصوِّر ضوءَ الشمس في المقْلَة العميا
إذا أمَّ شفْعُ الشعر وتْرَ لسانه
سواءٌ علينا مَنْ يموتُ ومن يحيا