تخطَّ إلى المحتوى

مذ غاب عنا حبيب الزغزغي ففي

البسيط

٤ أبيات

الرثاء

مذ غاب عنّا حبيب الزغزغيُّ ففي

لقياه في الخلد لاقتهُ التراتيلُ

قد كان شهماً فريداً في محامده

ندباً عفيفاً فلا يحكيهِ تمثيلُ

لمّا توارى عن الدنيا وغرَّتها

وقال هذي زواهيها الأباطيلُ

حاز النعيمَ يُري تاريخهُ سنداً

وافى الحبيبُ تلا التبشيرَ جبريلُ