يَبِستْ شِفاهُ حَنِينهِ فَانْبرَى
ومَضَى يُقَبّلُ فِي خَيالهِ ما رأَى
مِنْ طيفِ عاشقةٍ تورّدَ خَدّهَا
حتّى أُمِيطَ عَنِ الجمالِ وأُسْفِرَا
خَجْلى حروفُ قَصِيدتِي فِي وَصفهَا
أنَا شَاعِرٌ خَطَّ الجَمالَ وَأبْهَرَا
فِي عشقهِ لا يُشبِهُ العُشَّاقَ هَا
مَ بسحرِهَا أُمّ اللّغاتِ فأبْصَرَا
نَهْر الضّياءِ وَحولها يغفو النّدَى
لا ماءَ يَسْقِي رُوحَهَا كَيْ تُزْهِرَا