هل تكتفي بتوجّعي وعذابي
ما بين خذلانٍ وبين غيابِ
والروح ترجع إذ قبلتَ جوابي
لا نفع في أهلٍ ولا أصحابِ
ومداهُ لايرضى بغير عقابِ
إلَّا وصالاً من لدى الأحبابِ
وأزيح نارَ الهجرِ من جلبابِ
أن تحسبَ الأحبابَ كالأغرابِ
ما سبّب الهجرانُ من أسبابِ
ثمَّ ابتلى بتأزّمٍ و صعابِ
وتلاقت الشفتانِ بعد غيابِ
إلَّا بقبلاتٍ تُسيل لعابي
في النيلِ من ذاتي و من أعصابي
من بضعِ إيجازٍ الى إسهابِ