يَا قَلبُ وَيحَكَ لَو أَدْرَكْتَ مَا تَصِفُ
لَاسِيَّمَا بِغَزَالٍ غَرَّهُ التَّرَفُ
أَمضَيتَ عُمْرَكَ فِي غَزْلٍ وَفِي طَرَبٍ
فَدَعْ وُصُوفَكَ ذَا بَدْرٌ وَذَا وَطَفُ
فَلَيسَ فِي البِيضِ عَينٌ تُشْبِهُ الوَجَرَا
وَلَا القَوَامُ كَمِثلِ النَّخْلِ مُخْتَلِفُ
وَلَمْ أَرَى غُصْنَ بَانٍ كَالَّتِي وَصَفَت
أَشْعَارُ قَيسٍ وَلَا مَيَّاسَةً طَرْفُ