تجانفَ إسماعيلُ عنّي بوُدّه
وملّ إخائي واللئيم ملولُ
وإنّ امرءاً يغشى أبا الصقر راغبا
إليه ومغترّاً به لذليلُ
وقد علمت شيبانُ أن لستَ منهم
فماذا الذي إن أنكروك تقول
ولو كانت الدعوى تُثبَّتُ بالرشا
لثبّت دعواك الذين تنيلُ
ولكنهم قالوا مقالا فكذّبوا
وجاؤوا بأمر ما عليه دليلُ