تناديني زهورُ البيت صبحاً
ألا نظرٌ ألا شمٌّ وضمُّ
إليك العطرَ فوّاحاً نديّاً
إليك الخدَّ يحلو منه لثم
إليك تبسّمي يجلو هموماً
إليك الحقَّ منه يفرُّ وهْمُ
تُبكّر مسرعاً وتمرّ عنّي
وتركُ عروسةٍ في الدار ظُلم
سمعت نداءها فتركت سعيي
وقلت عداكِ بعد اليوم غمُّ
خُلقت لأعبدَ الحسن المفدّى
وحسنُك يا حبيبتي الأتمُّ
فلو أسطيع حملك حيث أسعى
حملتُك فالوفاء عليّ حتم
سأبقى معْكِ لا تستوحشي لي
فأنتِ صديقتي والكلّ خصم
فما في الناس إِلا ما يَغمُّ
وما في القول إلا ما يُصمُّ
وليس حياتهم إِلا حروباً
وأنتِ حياتك الحسناءُ سِلْم