أغرِقْ سفينَكَ واغرَقْ أيّها الألمُ
بحرَ الهزيمةِ فينا كيف تقتحمُ؟
نحن الشِّراعُ ونحن الرّحلةُ ابتدأتْ
نديرُ للخوفِ ظَهرًا فالدُّنى نغمُ
نحيا مع الأملِ الدّفّاقِ أغنيةً
لا يأسَ إنّا لهذا المُنحنى قِممُ
أقدارُنا كُتبتْ لكنّنا قدَرٌ
بالحُبِّ يُكتَبُ لا بالموتِ يُختتَمُ
زمجرْ كما تبتغي وارجُمْ نوافذَنا
لسنا نخافُ ولسنا منكَ ننهزمُ
صوتُ الحياةِ ينادينا بنغمتِهِ
إليهِ تسعى بنا ملهوفةً قدَمُ
لن ننحنيْ ويدُ الآمالِ ترفعُنا
وفوق أفواهِنا البسْماتُ ترتسمُ
إنّا لأقوى منَ الخيباتِ نسحقُها
ونحنُ يا مرضًا يعوي لكَ السَّقَمُ