أَيَعود وجهكِ إن ذكرتكِ باكيًا
وتطوفني الأحلام زرعًا رابيا
أيعود وجهك بعد ما فارقته
عدد السنون من الطفولة ماضيا
أيعود رسمك فى الخيال ملبيا
شوقي إليك من الفؤاد مناديا
قد غاب عني الوجه مذ فارقته
بعد الرحيل وما بقى بخياليا
أيعود دفءٌ بالفؤاد نسيته
بعد الفراق وها فؤادي عاريا
أَيَعود في وجهي الضحى متبسما
والبدر يضحك فى سمائي عاليا
أيَطيبُ عيشٌ فى الحياة إذ انتهى
نبضَ الفؤادِ مع الدموع بعينيا