تخطَّ إلى المحتوى

حث الركاب وللظلام سجوف

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

حثَّ الركاب وللظلام سُجوفُ

واقحمْ فقومك جُمَّعٌ وصفوفُ

واهزمْ همومك فالسّرور مقدّرٌ

واقعدْ زمانك فالرجال وقوف

واستجلِ كأس الأنس فهي شهيّةٌ

مُدَّت بها الأيدي إليك ألوف

وانظرْ بعينك بين أرضك والسَّما

ما ثَمَّ إلا محفلٌ ولفيف

سرْ بي أُخيَّ إلى الفخار وخلِّني

فلقد كفى نومٌ مضى وعكوف

ما لي أعلّل بالمنى وينالني

جهدُ العنا وأخو الهتوف يحوف

فاليومَ قد شُلّت يد العادي كما

سُلّت على جِيد الزّمان سيوف

ما أحسنَ اللذاتِ تحسو كأسها

صرفت خلاصتَها إليك صُروف

فاشربْ تُغنّينا الصوافنُ صُهّلاً

طربًا وأفئدةُ الوشاة دفوفُ

واغنمْ فقد جاد الزمان بأمنه

والبأسُ بادٍ والوجود مَخوف

في ليلةٍ آتت غدائرها على

أبنائها وفؤادها مرجوف

فكأنما لمعُ السيوف أزاهرٌ

والجوّ ظلٌّ قد أظلّ وريف

فالأرضُ ترجف من حقيقةِ ما بها

والأفق يخفق قلبُه المشغوف

والناس خاشعةٌ لذا أصواتهم

ما ثَمّ إلا كاظمٌ ووجيف