تخطَّ إلى المحتوى

الحدس أن تتوقف الساعة

غير معروف

٥٩ بيت

المتفرقات

الحدسُ : أن تتوقفَ الساعةُ

عند الرابعةِ والنصف

لأن المؤذنَ يقولْ

لا تناموا

الصباحُ الوشيكُ مختلفْ

مع هذا ينامونْ

بغير مطالعةِ الجريدة.

الكابالا : أن تراهنَ على بغدادَ

بشطيرةٍ من البسطرمة ،

لأن النفطَ العربيَّ

يتسربُ إلى قناةِ بنما ،

و جامعةُ الدولِ العربيةْ

ليستْ في شارعِ جامعةِ الدولِ العربيةْ.

السنتمانتالية : أن يقولُ واحدٌ " عج

و يُكْملُ الآخرُ وة "

فيموتُ الأصدقاءُ القدامى

بجلطةِ المخّ.

الجدلُ : أن يشتري رجلٌ جميلْ

ربطةَ عنقٍ جميلةْ

لتفرحَ بنتٌ جميلةْ

في يوم الخريجينْ

بينما الماءُ يغلي فوق الرأسْ

والممرُّ

باردٌ ومعتمْ.

البرجماتية : أن تدافعَ عن خوفِ البنتْ

التي سقطتْ توكةُ شعرِها في مرسيليا

حين نظرتْ في عينِ الرجلِ البُنِّيَّة

ولم تجدْه

لأن " عفاف يوسف"

كانت في نفسِ اللحظةِ

تُغنّي فوقَ النيل

" يا عاقدَ الحاجبين "

تمهّلْ

و اخف ِ المكاتيب

الغرباءُ على أبواب المدينة !

التخاطر : أن يتقاسم" فيفالدي وفيروز وأبو نواس "

صحنَ الثريدْ

في شاليه البنتِ التي فرحتْ ،

بينما " بيكون "

ينادي باستعبادِ الطبيعة.

الإدراك : أن تحصي المناديلَ الورقيةَ في جيبِكَ

كلَّ يومْ

فتجدها لا تتغيرْ.

الراديكاليةُ : أن يقامرَ رجلٌ على اختلافِ امرأةٍ

لأن الأولى تقرأُ ،

و الثانيةَ تراقبُ مخروطَ الرؤيةِ ،

بينما أقولُ :

لونانِ من الانهزامْ .

أنا أيضًا

لم أقرأِ الكتابَ جيدًّا

وإلاّ

ما اتسعتِ الحدقةُ

حين رأيتُ الدولاراتِ

يرميها القنّاصُ في النهرْ

ثمنًا لحفنةِ جنونْ.

لستُ عدميةً يا صاحبي

أنا فقط

أنظرُ في المرآةِ

كثيرًا.