تخطَّ إلى المحتوى

صومعة الصوفي حطت من عل

غير معروف

٤٧ بيت

الهجاء

صومعة الصوفيِّ حطت من عل ٍ

تحطمت شظايا

زنبقة الصوفيِّ ،

صارت في الدجى

مرايا

وانبثقت حصيرة الصوفيِّ

حقليْ عنب وتينْ

في عتمة الحجرْ

في كهف أمنياته ،

في ضيعة العباد والبلاد ِ ،

في تشابك الظنون باليقينِ ،

والهامش بالمتونْ ….

تلوب كفاهُ .

فمن سيقطف الثمرْ ….

ما بين سر الأرض والنهرْ

ملحمةٌ ….

تدور في نارنجةٍ رحاها ….

لا تدرك الطيور منتهاها …

يا أيها اليمام في البستانْ

عرّج على القداحْ …

وانتزع الرمان من أغماده

واقتلع التفاحْ

ففي سنى خطاكَ

تومض الجذورْ

ويقع المحذورْ …

فرّت عصا الصوفيّ من قبضتهِ

حصاته فرتْ ،

وياقوتة عينيهِ

وسرّ صادهِ ،

وراح يعدو عارياً ….

حيران خلف السورْ ،

يصرخُ :

لا .

لا تبتعد يا نورْ

ومسَّ قلبي بعصا البلورْ

ألوب بالوجد الذي يقصمني نصفينْ

فآجمع بي الضدينْ

ووحّدْ الأثنينْ

النارُ والخمرُ ….

يموران بهذا القلبْ

والحب والوجدُ ،

وحمى الوردْ

لا تبتعدْ …

ففي خبايا زهرة الرمانْ

يختبئ الزمانْ

فيحرق الصوفيّ كوفيتهُ

ويخسر الرهانْ …