صومعة الصوفيِّ حطت من عل ٍ
تحطمت شظايا
زنبقة الصوفيِّ ،
صارت في الدجى
مرايا
وانبثقت حصيرة الصوفيِّ
حقليْ عنب وتينْ
في عتمة الحجرْ
في كهف أمنياته ،
في ضيعة العباد والبلاد ِ ،
في تشابك الظنون باليقينِ ،
والهامش بالمتونْ ….
تلوب كفاهُ .
فمن سيقطف الثمرْ ….
ما بين سر الأرض والنهرْ
ملحمةٌ ….
تدور في نارنجةٍ رحاها ….
لا تدرك الطيور منتهاها …
يا أيها اليمام في البستانْ
عرّج على القداحْ …
وانتزع الرمان من أغماده
واقتلع التفاحْ
ففي سنى خطاكَ
تومض الجذورْ
ويقع المحذورْ …
فرّت عصا الصوفيّ من قبضتهِ
حصاته فرتْ ،
وياقوتة عينيهِ
وسرّ صادهِ ،
وراح يعدو عارياً ….
حيران خلف السورْ ،
يصرخُ :
لا .
لا تبتعد يا نورْ
ومسَّ قلبي بعصا البلورْ
ألوب بالوجد الذي يقصمني نصفينْ
فآجمع بي الضدينْ
ووحّدْ الأثنينْ
النارُ والخمرُ ….
يموران بهذا القلبْ
والحب والوجدُ ،
وحمى الوردْ
لا تبتعدْ …
ففي خبايا زهرة الرمانْ
يختبئ الزمانْ
فيحرق الصوفيّ كوفيتهُ
ويخسر الرهانْ …