تجولُ بأكنافِ القبورِ نواظري
يقاذفنَ جمرَ الشوقِ...والفقدُ رفدُهُ
فيا جائلاً وسطَ الترابِ بدمعِهِ
أما في ظلامِ الدمعِ ضوءٌ يصدُّهُ
وأدري بأنَّ الوجدَ يسري مع النوى
وأدري بأنَّ الفقدَ مسراهُ وجدُهُ
سلامٌ على تلكَ القبورِ ومنْ بها
لعلَّ الَّذي في القبرِ يوماً يردُّهُ