اِشرَب عَلى قَرعِ النَواقيسِ
في دَيرِ أَشموني بِتَلغيسِ
لا تُخفِ كَأسَ الشُربِ وَاللَيل فَ
حَدُّ نَعيمٍ لا وَلا بُؤسِ
إِلّا عَلى قَرعِ النَواقيسِ
أَو صَوتِ قُسّانٍ وَتَشميسِ
فَإِنَّما الشَيءُ بِأَسبابِهِ
وَمُحكَمُ الوَصفِ بِتَأسيسِ
فَهَكَذا فَاِشرَب وَإِلّا فَكُن
مُجاوِراً بَعضَ النَواويسِ