تخطَّ إلى المحتوى

من مستهل دموعي يوم فرقته

البسيط

٣ أبيات

النسيب

من مستَهلِّ دموعي يومَ فرقته

أَمطَرتُ سُحباً غِزاراً فهي تنهمرُ

ومن لهيبِ ضُلوعي في محبَّته

أَوقدتُ في الحَيِّ ناراً فهي تَستعرُ

وَكَم كَتَمتُ وُلوعي خوف شُهرته

فَزادَ فيه اِشتهارا وَالهوى عبَرُ