ابن معصوم
٣٤٧ قصيدة · عثماني
علي بن أحمد بن محمد معصوم الحسني الحسيني، المعروف بعلي خان بن ميرزا أحمد، الشهير بابن معصوم. عالم بالأدب والشعر والتراجم شيرازي الأصل، ولد بمكة، وأقام مدة بالهند، وتوفي بشيراز، وفي شعره رقة. من كتبه (سلافة العصر في محاسن أعيان العصر - ط)، و(الطراز - خ) في اللغة، على نسق القاموس، و(أنوار الربيع - ط)، و(الطراز - خ) شرح بديعية له، و(سلوة الغريب - خ) وصف به رحلته من مكة إلى حيدر آباد، و(الدرجات الرفيعة في طبقات الإمامية من الشيعة - خ)، وله (ديوان شعر - خ).
هذه الأرض قد سقتها السماء
الخفيف
أشرقت في غلالة زرقاء
الخفيف
تفديك أنفسنا من الأسواء
الكامل
لو أبانت حجابها أسماء
الخفيف
برق الحمى لاح مجتازا على الكثب
البسيط
وسائل لي عن أشياء كيف أتت
البسيط
أفي كل يوم للأماني تكذيب
الطويل
سلام على رب الفضائل والعلى
الطويل
يا بالغا من بلاغة العرب
المنسرح
سقيا لمثناة الحجاز وطيبها
الكامل
ما بين قلبي وبرق المنحنى نسب
البسيط
نفحتنا بنشرها المستطاب
الخفيف
لمعت ليلا فقالوا لهب
الرمل
أرأيت بين المأزمين كواعبا
الكامل
لله من واله عان بأسرته
البسيط
الصبح والليل وشمس الضحى
السريع
وخود تحاول وصلي وقد
المتقارب
أي ذنب في هواكم أذنبه
الرمل
قد طلع البدر في كواكبه
المنسرح
لا تجزعن إذا نابتك نائبة
البسيط
خليلي خطب الحب أيسره صعب
الطويل
لا تحسب الراح أورثت يده
المنسرح
قد حال ما بيني وبين مآربي
الكامل
لقد ذهبت أنفس العاشقين
المتقارب
معاطف أم رماح سمهريات
البسيط
خطرت في شمائل ونعوت
الخفيف
ورحلتي المشتهاة تزري
البسيط
ولو أنني أسعى لنفسي وجدتني
الطويل
يا حادي الظعن إن جزت المواقيتا
البسيط
أنالت منى قلبي المنى حين غنت
الطويل