سألت من ذا المرتدي حلة
فاخرة يختال كالمعجب
يخاله الناس إذا ما بدا
صاحب تاج حفّ بالموكب
ينفق مالا حازه قائلا
ما برق آمالي بالخلّب
ويلحظ الناس كذي سلطة
مرهوبة لكن بطرف الغبي
تجري به مركبة ضخمة
تجر بالأدهم والأشهب
ثم تراه عند ذي الحل وال
عقد ذليلا كامرئ مذنب
يحني لديه رأسه خاضعا
على رجاء الفوز بالمأرب
يقول يا مولاي يا سيدي
باللطف عاملني أنل مطلبي
لك الأيادي البيض فاستربها
أسود حظي فهو كالغيهب
إذا ترم شتمي أكن راضيا
وإن أردت الصفع لا أغضب
وبعد أن يخرج من عنده
يقفز في الساحة كالأرنب
فقيل هذا الوصف لم ينطبق
إلا على الراغب في المنصب