مَزيداً مَزيداً
مِنَ العمر لَكْ
وألْفُ سَلامٍ
عَليْكَ ولَكْ
فأنْتَ الزّعيمُ
وأنْتَ الحَكيمُ
وأنْتَ الأمينُ
وأنت الملكْ
حُبيتَ البلاغةَ
حينَ خَطَبْتَ
فَطوبى لِقَولكَ
ما أَقْوَلكْ !!
وَنِلْتَ الشّجاعةَ
حينَ فَعلْتَ
لِكُلِّ المَكارمِ
ما أفعلكْ !!
أَشَرْتَ فَجِئناكَ
نَحبو إحتراماً
وإنْ شِئْتَ مُرنا
لِنَسْجِد لكْ
وإنْ شِئْتَ دُسْنا
وَزِدنْا إبْتهاجاً
عَشَقْنا نِعالكَ
ما أنْبَلكْ
تَفَخَّذْ نِسانَا
فهذا مُنانا
وَزِدْنا عَبيداً
بِقَصدِ التَّكاثُرِ
لِجْ مِعْولك
تَغََطْرَسْ عَليْنا
فَنَحْنُ الرَّعايا
تَجَبَّرْ عَلَيْنا
فَنحْنُ المَطايا
وَنحْنُ الغُبارُ
وَأنْتَ الفَلَكْ
وبِعْ ما تَشاءُ
أراضٍ غَنيّة
بِحارا سَخيّة
وَجَوّاً نَقيّا
فَحاشاكَ مولاي
أنْ نَسْأَلكْ !!
كَفانا وُجودكَ
عنْ كُلِّ أرْضٍ
عَسَى دَامَ ظِلُّكَ
ما أعْدَلَكْ
تَقبّل دُعانا
وهَبْنا الأمانَ
نَزَفْنا دِمانا
لنَِبْصِمَ لكْ
ترشَّحْ لِأُخْرى
ترشَّحْ لِأُخْرى
فَقَصْرُ الرِّئاسَةِ
أُسِّسَ لَكْ