يا من إليه عيون الناس ناظرة
يرون تعظيمه تعظيم باريه
إن كان وجْدُك عن ذنب أتيت به
فإن عفوك يمحو ذنب جانيه
أو كان ذلك عن واش وشى كذباً
فأنت عصمة من يبلى بواشيه
وإن يكن عبدك المحسود منقطعاً
ولم يكن أهل ما قد كنت توليه
فما تقول لنعمى أنت واهبها
وما تقول لعبد أنت هاديه؟
وما تقول لصبر أنت معدنه
وما تقول لجود أنت واديه؟
الله يعلم أني لم أدع سبباً
إلا بلغت الذي ترضى به فيه
فانظر إلي بعين منك راحمة
فقد أذاب فؤداي ما أقاسيه