تخطَّ إلى المحتوى

طال الثواء عن السنين أميما

الكامل

١٠ أبيات

المتفرقات

طَالَ الثواءُ عَن السّنين أُمِيْما

أَلْقى عَذَابًا لِلزَّمان أَلِيْما

أَنَسِيتُ أَمْ لَمْ أَنْسَ أَمْ عَاهَدْتُهُ

فَوَجَدْتُهُ بَعْدَ السَّفَاهِ حَلِيمَا

لابُدَّ أَنْ أَلْقى المَنُونَ وَإِنْ نَأَتْ

عنّي الخُطُوبُ وَصِرْفُها المَحْتُوما

هلا ذَكَرْت لَهُ العَرَنْجَحَ حِمْيَرًا

مَلِكَ الملوكِ عَلَى القَلِيْبِ مُقِيما

وَالصَّعْبَ ذَا القَرْنَيْن عُمِّرَ مُلْكُهُ

ألْفَيْنِ أَمْسى بَعْدَ ذَاك رَمِيمَا

وَبَنَتْ بِهِ أَسْبَابُهُ حتّى رَأَى

وَجْهَ الزمان بِمَا يَسُوءُ بَعْدَ مُسِيْما

أَمِنَ الأُمُوْرَ أَخُوْ الدّهور فَهَل رَأَى

ذَا مِرَّةٍ مِنْ قَبْلهِ مَعْصُوما

طَالَ الزَّمَانُ وَطَالَ عنّي غَيْبُهُ

مَا زَالَ مِنْ قَبْلِي الزَّمانُ قَدِيما

ألْوى بِشمَّرَ وَالمُقَعْقَعِ بَعْدَهُ

وَأَبَادَ سَعْدًا بَعْدَهُ وَتَمِيمَا

لَمّا حَشَوْنَ حَشَا عَلَيَّ لَطِيفَهُ

واسْتَحْسَنَ القَيْصُومَ وَالتَنّوْما