لست أدري ربما ضيعت..
وقتي في ازدحاماتِ الهوى،،
لا انشغالي بالورى قد يعتريني
ولا حتى أنا
ليس تُغريني الحياة...
والذي قد فات مات
وأنا لست أنا،،
وعلى غير اعتيادي صرت أهذي
في الطريق
من أنا؟
في زحمة النسيان أشدو
كي أفيق
ربّنا، الهم وقد طاف زحام
خاب ظني في حبيبي
خاب ظني في استعاراتِ الكلام
كمْ تزينتُ ليال
أنسجُ الحبَّ خيال
ألبسُ الثوبَ الأنيق
يا تلالي اغزلي مِنْ شوقِ حبِّي...
لؤلؤاً
هذا البَريق
عانقي أيَّامَ عمري والصَديق
بلغيه..
منْ ودادي ذا السَّلام
وارشفي مِنْ ثغر فاهي.. سُكَّرًا
حُلو المذاق
واطفئي جَمْرَةَ قلبي مِنْ هواه..
واخمدي نارَ اشتياقي
في رُبَاه
والحَريق
واتركي لي نَبْضَ ذكرى
من ذي اغتراباتِ اليَمَامْ
فَكّكي زرَّ الغياب..بالشروق
والسلامْ
سَيِّدي يا كُلَّ كُلي..
ها تَغيبُ اليومَ روحًا،،
ويَصيرُ العَتْبُ نوحًا،،
ويصير الكل معنى،،
في ارتجالاتِ صُروحي..
في ابتهالاتِ جُروحِي،،
قمْ تعال
كي يصيرَ الحبّ عزفا..
ويصير الشعر نزفا
فكلامي وقصيدي فاقَ شَرحا
في وضوحي..
سيِّدي يا كل عشقي!!
ما على الحبّ عِتاب!!
قدْ وجَب
هو ذا العشقُ ذاب
سَكرة الروح التياعًا
وصبابا
قدْ كتبتُ ما كتبتُ الآنَ غابا
ورددّتَ القلبَ منْ دون جوابًا
رُدَّ قلبي..
دون عتاب..
أو ملام...