أيدي العطا والبذل ما
زالت هنا تتضافر
مهما نأتْ يوماً ففي
أهدافها تتجاور
لم يُعجزنْها مُشكلٌ
في شأنه تتحاور
حتى إذا الرأي استوى
ألفيتَه يتقاطر
كالشهدِ طابَ مذاقُه
تنبيك عنه مآثر
أيدي العطاءِ البِيضُ في
ها للعطاء مظاهر
بذلٌ وإنفاقٌ وفي
كل الأمور تآزُر
ترجيحُ مَنفعةٍ على
ما يبتغيه مُغايِر
أمرٌ على تحقيقه
شُمُّ الأنوف تظاهَروا
مهما لغايته سعى
في منع ذاك مُجاهر
أيدي العطا والبذل في
هذي الربوع شواهر
حتى تراها أنفسٌ
تهفو لها وخواطر
كم كان ينتظر الضيا
منها بليلٍ صابر
كم قد أشارت فاهتدى
بعد التَّردُّدِ حائر
كالشُّهبِ تخترق الدُّجَى
حتى تُجازَ مَعابر
أيدي العطا للراغبي
نَ المُنصتين منابر
فاسأل يجبْك شِهابُها
مَن في المحافل حاضر
يُبدي النصيحة مُشفقاً
حتى تُزال مخاطر
عينٌ على كلِّ العيو
نِ الحائراتِ وناظر
إن التناصحَ مَطلبٌ
نرنو له ونجاهر
أياًّ سألتَ فكلنا
يا مَن سألتَ مَخابر
نرجو الصلاح وكلنا
للمصلحين نواظر