أهواكِ ما عادتْ تفي بمشاعريإذ أنتِ فوقَ مشاعرِ الشعراءِأنتِ اشْتهاءُ الطينِ ظلَّ مسلّةٍوحنينهُ أبداً لمجرى الماءِ