خليا عنكما حديث احتجابي
عرجابي علي العلى عرجابي
إركبابي متن النجاح وخوضا
بي عباب الإصلاح فهو عبابي
واطلبا بي رغائب الشعب إني
في سبيل العلى وقفت طلابي
إن أكن قدسكت قبل مليا
فلان السكوت فصل خطابي
إن تقولا كيف احتجبت علينا
ففم الكون كافل بالجواب
هذه الشمس وهي آية ربي
تتوارى عشية بالحجاب
ذلك البدر صحنوها وأخوها
يتغشى بمكفهر السحاب
سنة الله في الكواكب مثلي
أفأمسي من أجلها في اكتئاب؟
كذب المفتري وجاء ببدع
سوف يلقئ جزاءه في الحساب
صاح ما شاء أن يصيح ولكن
ما على الحر من عواء الذئاب
سره أنني انقلبت ولما
يدر أن استقامتي في انقلابي
سره أنني انقلبت من الل
ه بفضل ونعمة وثواب
فلئن رحت غيلة الافتراء
ات فاني قد أبت خير مآب
كأبى زيد السروجي لما
صادمته حوادث الاغتراب
لم يسمه الشقاء قط ولكن
استعدته قوالب الانتساب
فغدى الحارث بن همام يروي
من أحاديثه عجيب العجاب
يا شباب العلى اعتصم بالتآخي
زانك الله في العلي من شباب
أنشر السنة الكريمة واعمل
بهداها وخذ بحد الكتاب
إن تكن قد بنيت في الناس مجدا
فاحرس المجد من دواعي الخراب
وإذا ما أردت تثقيف نشء
فارق بالنشء سلم الاكتساب
ثم لا تبتئس إذا قيل إنا
طوحتنا طوائح الاضطراب
في زمان كأنه فم واش
يتعايا بشائنات السباب
لا ورب السماء من يجهل السي
ل إذا كان آخذا في انسياب؟
إنما نحن نقتفي أثر (الم
تقد) الحر تحت هذا (الشهاب)