حينَ مررتِ ...
لم يكن في الوقتِ غيرُكِ
وكان قلبي
يبحثُ عن معنىً لنبضِه
فوجدكِ ...
سادتهُ الدهشةُ
وسكتَ العالم
علّمتِني
أنّ الحبَّ
ليس كلمةً تُقال
ولا وعدًا يُكتبُ في الهواء
بل عينانِ
إذا التقتا
اهتزَّ الكونُ احترامًا
كنتِ
تمشينَ على أرصفةِ أيّامي
فَتُورقُ الخطواتُ
وتورقُ أحلامي القديمة
كأنّكِ
ربيعٌ
يمرُّ في العمرِ بلا استئذان
إذا ابتسمتِ
نسيتُ اسمي
ونسيتُ المدنَ
ونسيتُ الحروفَ
وصارَ العالمُ
شفتيكِ
وقطعةُ ضوء
أُحبكِ ...
لأنكِ
لا تُشبهينَ أحدًا
ولأنّ قلبي
كلّما عرفَكِ
عادَ طفلًا
يلعبُ بين راحتيكِ
ليستْ أنثى ...
أنتِ
وطنٌ صغير
أخبّئهُ في صدري
حينَ تخيفني
خرائطُ البشر
أنتِ
صلاتي التي لا أُعلنُها
ودعائي الذي
أخبّئهُ عن الغيوم
لأنّي أخاف
أن تحسدَ السماء
حُسنَكِ
فإن سألوني عنكِ
سأقول:
هي لحظةٌ من نور
مرَّت
فصارَ كلُّ شيءٍ بعدها
أجمل
وإن طلبوا وصفكِ
سأصمتُ ...
فبعضُ النساء
حينَ يُذكرنَ
يحتاجُ الكلامُ
أن يتوضّأ قبلهن