مَا بَيْنَ السَّاكِنِ وَالْعَابِرْ
ظِلٌّ يَخْتَالُ بِلَا سَاتِرْ
وَيَحُومُ عَلَى أُفُقِ الذِكْرَى
بِجَنَاحٍ يَفْرُدُهُ الْخَاطِرْ
الْعُمْرُ دَوَالِيكَ يَجْرِي
وَالْوَقْتُ بِمَا يُنْهِي دَائِرْ
فَالصُّبْحُ يُغَرِّدُ بِالْمَعْنَى
وَالْغُصْنُ يُقَلِّمُهُ السَّاهِرْ
تشْتَاقُ لِسُنْبُلِهَا الْفُصْحَى
فَعَجِينُ الشِّعْرِ بِهَا فَاتِرْ
لَوْ عُدْنَا لِلزَّمَنِ الْمَاضِي
لَشَمِمْنَا الْخُبْزَ مِنَ الشَّاعِرْ