أحاول قدر إمكاني
أصالح شعري الباكي
أرتّبني لكي يرضى
أهدهد صوته الشاكي
أعاتبني وأجفوني
فأهذي دون إدراكِ
تُرى يشقى بإشقائي؟
تُرى يسعى لإهلاكي؟
أسرّ له: أنا خجلى
فكيف يزول إرباكي؟!
وبي وجل، ويقتلني
صريرُكَ خلفَ شباكي
فقل لي كيف لي أُرضي
كَ كي تنزاح أشواكي
وقل لي كيف لي أُلقي
كَ في أفقي وأفلاكي
وهل ستعود تلهمني
بسرٍّ أيها الزاكي
وتبعثني، توحّدني
بنفسك دون إشراكِ