أهيم وحيدا كسحابة تعاني،
تطوف على الآفاق بين التلال والوديان،
فإذ برياض قد تجلت بهاء،
بعرائس الزنابق الذهبية اتقادا!
تهزها الريح بحبو فتتراقص بمشهد عظيم،
كأنها نجم يغازل البحيرة والظلال والنسيم.
أهيم وحيدا كسحابة تعاني،
تطوف على الآفاق بين التلال والوديان،
فإذ برياض قد تجلت بهاء،
بعرائس الزنابق الذهبية اتقادا!
تهزها الريح بحبو فتتراقص بمشهد عظيم،
كأنها نجم يغازل البحيرة والظلال والنسيم.