تخطَّ إلى المحتوى

رغم التنائي بحبل الوصل أعتصم

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

رَغْمَ التّنائي.. بِحَبْلِ الوَصْلِ أعْتَصِمُ

أُعَتِّقُ الصَّبْرَ والأيامُ تَنْصَرِمُ

وَيَسْتَبيحُ اخْتِناقي دَمْعَ قافِيَتي

ناراً على السَّطْرِ بالأشواقِ تَضْطَرِمُ

دَرْبي تُكَبِّلُهُ الأحْزانُ تَرْسُمُهُ

سَمْتاً بكى.. وَصُنُوفُ الدَّهْرِ تَبْتَسِمُ

يا نَكْهَةَ الألَقِ المَزْروعِ في أَرَقي

أبكيكِ خَلْفَ سُهادي والدُّموعُ دَمُ

تيهي بِشِعْرِيَ إنَّ الشِّعْرَ يَكْتُبُني

لوحاتِ عِشْقٍ وَيَغْفو فَوقَها القَلَمُ

صُبّي احْتِراقَكِ في صَدْري على مَهَلٍ

حَتّى يُتَرْجِمَ مَعنى عَيْشِيَ العَدَمُ

موتُ المسافاتِ تحتَ الحَرفِ في جملي

جُنونُ عِشْقٍ يُحاكي وَعْيَهُ الحُلُمُ

وإنْ شَفَتْنا مِنَ الأشْواقِ أحْرُفُنا

جادَ السِّقامُ وكمْ يحلو بها السَّقَمُ

دُومي بَراءَةَ حَرْفي حينَ يَرْسُمُني

إنَّ الحُروفَ رَحيقٌ حينَ تَرْتَسِمُ

يا خَفْقَةَ الوَجْدِ في صَدْري وقافِيتي

رِمشي بِذَنْبِ هواكِ اليومَ مُتَّهَمُ