وببعض غرس الأرض توصف حالتي
متشبث في الأرض أعلو في السما
وتشابك الأغصان عندي قصّة
في الأرض تحكي نيراً أو مظلما
بوشاية الظل البهيّ حكايتي
من يبلغ الحسناء أن تتكلما
من يُبلغ الحسناء أن ديارنا
جَفت منابعها علىٰ أثر الضما
هل نطلب البيداء ظل ربوعها!
لمّا إذاً يصطاد فيها المحرما…!
فليستحي من في المطاف جميعهم
أن يشتكوا جدباً وفيهم زمزما
وليهتني أهل البقيع محمدٍ
فنعيم أهل الأرض: أن تتنعما