نام الخليقة، والحشىٰ ذاق السهاد
وبفرقد الأحلام يرهقني البعاد
ياثاوياً في أضلعي، جَدّ السُّرَىٰ؟!
ومُدَجِّجٌ لحرابتي دمع الفؤاد!
ما الوجد إلا حيلة لشكايتي
ومسلِّمٌ: يوماً إلىٰ الله المعاد
أوبعد عهد الله نبدوا فُرقة!
في دار غُربٍ قد بناه لنا العناد!
فلتحنثي بعد اليمين مجدداً
فالله أوفىٰ، والهوىٰ شرع العباد…