وأَنا يا إِبتسامة جدتي تعباااااااااان،
يكبّلني الحنين لصحبة أجدادي . .
لْ روح الأرض و الحُنطه الى الرمان ،
لْ صوت الهدهد لْ صدقي و لْ عنادي ،
لْ ذيك الغافية في فكرتي ل الآن ،
لْ صدق أمي ف "يالله تحفظ أولادي" ،
من التنوّر ل الخُبزة إلى الريحان . .
طفولة ترهق اْصحابي و أندادي . .
أنا ما اخبُر رضا جدي سوى هتّان ،
يدينه أرض : تنبت فُلّه و كادي . .
و كانت صحبتي الحلوة مع الجدران ،
يزعزعها خبر مُفزِع على الرادي . .
عن الشباك كنت أحكي على البيبان ،
عن الوادي و عن صوتي و ميلادي . .
سقا الله يوم كانت ضحكتي "انسان"
و لا غابت سوى ب غيبته ف اْعيادي ،
يطيح الليل من طوله على الأغصان ،
و يزهِر صُبح بيديني على بلادي ،
تلعثمني المسافة في طريق ال كان ،
يا ليت ال كان تاخذني على مهادي ،