تخطَّ إلى المحتوى

أيقظتني من نومة الغفلات

الخفيف

٢٦ بيت

المتفرقات

أيقظتني من نومة الغفلات

حادثات الأيام والساعات

فتترست من يقيني بدرع

هو لي معقل من الآفات

ليس لي من إليه ارفع شكوا

ي سوى الله منه ارجوا نجاتي

يا مغيثي إذا ادلهمت خطوب

الدهر غثني وجد علي بالتفات

بك انزلت حاجتي فافتقدني

واعذني يا رب من كل عات

ما اعتمادي الا عليك فأنت الذخر

لي في الحيوة بل والممات

رشقتني سهام دهري بنبل

فرقتني وآذنت بشتاتي

ليس الا بك الملاذ فحطني

وعليك التعويل في الحالات

لك وجهت وجهتي حيثما كنت

فعجل بالكشف للمعضلات

واقمني بشاهد الصدق ادعو

ك منيبا وصالح النيبات

لك فضل علي في كل حين

مستمر يقضي بحسن التفات

هو قوى لدي جانب ظني

فيك حتى توفرت رغباتي

من لمثلي سواك يرجي ويدعى

يا مجيب الندى وكنز العفات

لي في الاعتبار اعظم ذكرى

نبهتني بواضح البينات

آية ضمن أية لي تبدو

فلكم قد شهدت من آيات

ومع الجهل لم يفدني شهودي

اعتبارا بسالف الماضيات

أي خطب اجل من فقد قلب

ما له رغبة إلى الفانيات

حسب أهل الحجاب ما فوتوه

من نعيم الوصول للحضرات

كادهم في العيون منها عماها

فبقوا عاكفين في الشهوات

وإذا اظلمت بصيرة عبد

ما اهتدى في طريقه للنجات

آه من حالتي اللتي ليس فيها

ما يسر القلوب بعد الممات

وعلى الله في الامور استنادي

وإليه الرجوع في حالاتي

يا مغيثي إذا ادلهمت خطوبي

بك قد لذت فاستجب دعواتي

وشفيعي إليك خير البرايا

سيد الرسل صادق العزمات

خير عبد قربنه منك قربا

لا يداني وجاور الغايات

وعليه الصلاة في كل حين

منك تغشاه يا جزيل الهبات