بروحي شمس على بانة
بهر الشبيبة مياسها
تود مغازلتي بالهوى
إذا استغفلت لي حراسها
فعضت على برأس البنان
وهزت تهددني راسها
فقاسمتها ليس بي جفوة
ولكنني خفت حراسها
وولت سريعا كأني بها
رأت أعينا فاتقت بأسها
غزال تذوب النفوس به
فهي تصعد أنفاسها
بدت وقد وكلت بالرقيب
رقيبا وقد امنت ناسها
لوت معصما ولوت كفها
بعتب ويفتر لعاسها
فورد منها الحيا وجنة
لبوس الشقيقة من باسها
وقد غادرتني كذي نشوة
تعاطيه من يدها كاسها