أسلفت من عمرك ما قد صفا
منهمكاً في غمرات الخطل
حتى إذا القوةُ زالت وقد
أقعدك العجز وحل الفشل
تبت إلينا في هذا
مستجمعاً فيك فنون الخجل
فانت عندي بمحل الرضا
وقد غفرنا لك كل الزلل
يا تائباً عن فعل عصيانه
بعد تماديه وطغيانه
ارجع إلى الوصل الذي بيننا
فقيمة العبد بإيمانه