و ذِكرُ مُحَمَّدٍ عِطرٌ يفوحُ
تَطيبُ بهِ القلوبُ وتَسترِيحُ
فصَلِّ علىٰ النبيِّ وقُلْ سلاماً
فإنَّ المصطفىٰ للرُّوحِ رُوحُ
فهذا المصطفىٰ هوَ خَيْرُ داعٍ
حَبيبُ اللهِ حُقَّ لهُ المدِيحُ
رسولَ اللهِ يا نوراً تَبدَّى
لِكُلِّ السائرينَ هُدىً يَلُوحُ
رسولَ اللهِ يا بَدراً مُنيراً
بِهِ للخيرِ كمْ بُنيَتْ صُروحُ
رسولُ اللهِ للأرواحِ طِبٌّ
فكمْ شُفيَتْ بلمْسَتِهِ جُرُوحُ
حبيبَ اللهِ حُبُّكَ في فُؤَادي
مدىٰ الأيامِ ينمو لا يَروحُ
حبيبَ اللهِ عُذْراً في مَديحي
فوصفُكَ لا يُوفِّيهِ المَديحُ
عليكَ اللهُ صلىٰ ما تغنَّى
على أفنانِهِ الطيرُ الصَّدُوحُ
وما شمسّ أطلَّتْ في بهاءٍ
وما هبَّتْ على الأشجارِ ريحُ