كتبتُ إلى من تيَّمتْني محامدُه
وأستصغر الأوصافَ حين أشاهدُه
إلى فاضلٍ لا تحسب الفضلَ إن أتى
ولا النَّيل إلا شخصُه وفوائده
إلى عالمٍ يشفيك في كل مَبْحثٍ
وتأتي بأضعاف المراد زوائده
ولا غرو صنو البدر بدرٌ تصاعدتْ
مصادرُه نحو العلا وموارده
عمادُ المعالي ليس في القول بسطةٌ
فأحصرُ فضلاً أنت في الناس قائده
وكيف وأنت المرءُ في كل حالةٍ
يحالفه فضلٌ ومجدٌ يعاقده
ولكَّن لي وُدّاً يواتيك في العلا
وفضلَ دعاءٍ ليس تَخفى شواهده