تخطَّ إلى المحتوى

كيف المقام بدار ما استراح بها

غير معروف

٦ أبيات

المتفرقات

كيف المقامُ بدارٍ ما استراح بها

قلبٌ وما كان حكم الله مقبولا؟

وصارتِ السمحة البيضاءُ منكرةً

فيها وقد حكَمَ الملعونُ مخذولا

وصار أرذلُها كعبًا وفاسقُها

عدلاً وقد عُكِسَ المعلومُ مجهولا

وظنَّ آمرُها بالعُرْف مفسدَها

والنهيُ عن منكرٍ تلقاه معلولا

لو عُمِّر المصطفى الهادي إلى زمني

هذا لكان له الهنديُّ مسلولا

إن رَدَّ قائمُهم هذا فقلت له

ليس البَداهيُّ عند الجحد معقولا