وأمّا تواريخُ الرسوم فإنها
دواوين عُبَّاد الرجيم المغادرِ
سيحكم ربُّ الحكم بين محمدٍ
ومن سَنَّ للرسم الخبيث المكابر
غدًا يعلمون المنجزَ الوعدَ منهما
إذا عاينوا يومًا عبوسَ المناظر
إذا فاز بالحبل المتين متابعٌ
لأحمدهم فازوا بأضعف ناصر
إذا كان ذو رسمٍ عديلاً لشارعٍ
فلا فرقَ فينا بين بَرٍّ وفاجر
فلِمْ بُعثتْ رُسْلٌ وسُنَّتْ شرائعٌ
وأُنزل قرآنٌ بهذي الزواجر