سَأَلْتُ بِعَمْروٍ أَخِي صَحْبَهُ
فَأَفْظَعَنِي حِيْنَ رَدُّوا السُّؤَالَا
أُتِيحَ لَهُ نَمِرَا أَجْبُلٍ
فَنَالَا لَعَمْرُكَ مِنْهُ وَنَالَا
فَأَقْسَمْتُ يَا عَمْرُو لَوْ نَبَّهَاكَ
إِذَنْ نَبَّهَا مِنْكَ دَاءً عُضَالَا
إِذَنْ نَبَّهَا لَيْثَ عِرِّيسَةٍ
مُفِيدًا مُفِيتًا نُفُوسًا وَمَالَا
وَقَدْ عَلِمَ الضَّيْفُ وَالْمُجْتَدُونَ
إِذَا اغْبَرَّ أُفْقٌ وَهَبَّتْ شَمَالَا
بِأَنَّكَ كُنْتَ الرَّبِيعَ الْمُغِيثَ
لِمَنْ يَعْتَرِيكَ وَكُنْتَ الثِّمَالَا
وَخَرْقٍ تَجَاوَزْتَ مَجْهُولَهُ
بِأَدْمَاءَ حَرْفٍ تَشَكَّى الْكَلَالَا
فَكُنْتَ النَّهَارَ بِهِ شَمْسَهُ
وَكُنْتَ دُجَى اللَّيْلِ فِيهِ الْهِلَالَا