أَفَاطِمُ أَدْنِي مِنْ وِسَادِي السَّنَوَّرَا
فَقَدْ أَصْبَحَتْ نَارُ العَشِيْرَةِ أَنْوَرَا
هَلُمِّي سِلَاحِي أَكْفِ قَوْمِي أُمُورَهُمْ
فَقَدْ قَلَّدُونِي الْأَمْرَ أَرْوَعَ أَزْهَرَا
فَبِئْسَ أَخُو الْقَوْمِ الْكِرَامِ وَشَيْخُهُمْ
أَبُوكِ غَدًا إِنْ أَقْدَمُوا وَتَأَخَّرَا