هدَّموا دارَ الغرابِ
وابتلَوه بالخرابِ
قطَّعوا الدوحة قطعًا
ورمَوها في التراب
ليت شعري من هُنا النا
عب يا رب النُّعاب
لستَ بالمأمون فاذهب
غير مبكيِّ الذهاب
أنت آذنت بخوفٍ
في هوانا وارتياب
لم تصُن عهدًا لمن حا
طك بالعطف العجاب
لحبيبٍ بات يرثى
لك من سخر الصحاب
فامضِ في غير وداع
وانْأَ في غير اقتراب
وخذ الغربان طرًّا
مؤنسات في الركاب
من ذوات العش في النف
س وفي هذي الرحاب
رُبَّ شكٍ هو في الأن
قس شرٌّ من غراب