تخطَّ إلى المحتوى

جمعت من بوح عينيك أفكاري

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

جمعتُ من بوحِ عينيكِ أَّفكاري

وفاحَ عطرُكِ من روضاتِ أَزهاري

هزَّ النسيمُ حنايا الروحِ فانتعشتْ

وأسهبت علناً في نشرِ أَخباري

إِنِّي أُحبُّكِ باسمِ الحبِّ أُعلنُها

وأُعلنُ العودةَ من روحي إلى الدَّار

دمي فداكِ فأَنتِ اليومَ مُلهمتي

ورَوْحُ رَوْحِكِ في عينيكِ أَسراري

من فضلِ ربي حباني الشِّعرَ موهبةً

تُبدينَ فيها عروسَ الشِّعرِ أَنواري

حُبّي وحبُّكِ هذا الشِّعرُ يحفظُهُ

سراً وجهراً وهذي حكمةُ الباري

متى أراكِ هُنا روحاً محلِّقةً

أُحسُّ بالوحيِ تنزيلاً بتذكاري

داريتُ في خجلٍ واشتقتُ في أَملِ

واحترتُ في وجلٍ إِنْ أَنتِ تحتاري

الحبُّ أُنثى ويحلو لي أُغازلُها

شعراً ونثراً فهل تُرضيكِ أشعاري

لا تحسبي لغتي في الشِّعرِ عاجزةً

عن وصفِ حالي أنا عصفٌ كإعصار

سلي الألي عرفوها من مفاتنها

وكيف نعرفُها من خلف أستارِ

عروسةُ الشِّعرِ تسمو في قداستها

فلا مساسُ ولا أدنو من النارِ

يهيم فيها فؤادي حينَ أنظرُها

وأرتجي بسمةً منها لأنظاري

دارت بيَ الدّارُ والأيامُ تسبقني

جهراً فأودعتُ في عينيكِ أسراري

هذي حياتي بفيضِ الشِّعرِ أكتبُها

قصيدةً حبرُها فيها دمي ساري

نجوايَ فيها كبحارٍ بهِ أملٌ

تاهتْ مراكبهُ في طولِ إبحارِ

دموعهُ انهمرتْ لما رأى سفناً

مثلِ السَّرابِ وما في البحرِ من جارِ

أنَّ الحزينُ معَ التنهيدِ في ألمٍ

أحسَّ فيضاً جرى من دمعهِ الجارِي

وصارَ يصحو ويدعو في توجُّدهِ

يا ربُّ رُحماكَ من خيباتِ أسفاري

يا ربُ ما لي سواكَ اليومَ أقصدهُ

أنا الشِّراعُ وأنتَ الموجُ والصَّاري