فَمَا وَجْدُ مَغْلُوبٍ بِصَنْعَاءَ مُوْثَقٍ
بِسَاقَيْهِ مِنْ ثِقْلِ الحَدِيْدِ كُبُوْلُ
فَمَا وَجْدُ مَسْجُوْنٍ بِصَنْعَاء عَضَّهُ
بِسَاقَيْهِ مِنْ صُنْعِ القُيُوْدِ كُبُوْلُ
قَلِيْلُ المَوَالِي مُسْتَهَامٌ مُرَوَّعٌ
لَهُ بَعْدَ نَوْمَاتِ العِشَاءِ عَوِيْلُ
ضَعِيْفُ المَوَالِي مُسْلَمٌ بِجَرِيْرَةٍ
لَهُ بَعْدَ نَوْمَاتِ العُيُوْنِ عَوِيْلُ
يَقُوْلُ لَهُ الحَدَّادُ أَنْتَ مُعَذَّبٌ
غَدَاةَ غَدٍ أَوْ مُسْلَمٌ فَقَتِيْلُ
بِأَعْظَمَ مِنِّي رَوْعَةً يَوْمَ رَاعَنِي
فِرَاقُ حَبِيْبٍ مَا إِلَيْهِ سَبِيْلُ
بِأَوْجَعَ مِنِّي لَوْعَةً يَوْمَ رَاعَنِي
فِرَاقُ حَبِيْبٍ مَا إِلَيْهِ سَبِيْلُ
غَدَاةَ أَسِيرُ القَصْدَ ثُمَّ يَرُدُّنِي
عَنِ القَصْدِ لَوْعَاتُ الهَوَى فَأَمِيْلُ
غَدَاةَ أُرِيْدُ القَصْدَ ثُمَّ يَرُدُّنِي
عَنِ القَصْدِ لَوْعَاتُ الهَوَى فَأَمِيْلُ
غَدَاةَ أَسِيرُ القَصْدَ ثُمَّ يَرُدُّنِي
عَنِ القَصْدِ مَيْلَاتُ الهَوَى فَأَمِيْلُ