ترُدُّ عليَّ عيناكِ فوْرًا بغيْرِ كلامِ
الشِّفاهِ، بغيْرِ خِطابِ السُّطُرْ
فأعجَبُ كيْفَ أتاكِ الحديْثُ؟!
وبيْتُ الشِّعرِ كيْفَ انشطَرْ؟!
أنظرْ بهاءً إنْ تَنْظُرِيْ.. أحسُّ
نسيمَ الأمالِ بلَمْحِ تناهِيْ الوَطَرْ
وأذكُرُ قَصَصَ الشِّتاءِ القديمَةْ
غُمُوْضَ السِّحْرِ، حُوْرَ المَطَرْ
وأعرِفُ أنَّ الطَّريْقَ إليْكِ جُنونٌ
فعيْناكِ صاغَتْ مَعنَىْ الخَطَرْ