تخطَّ إلى المحتوى

فتلك إليك تقدم مذهبات

الوافر

٣ أبيات

الحكمة

فَتِلْكَ إِلَيْكَ تُقْدِمُ مُذْهَبَاتٍ

بِهَا يَتَرَنَّمُ الْوَلِهُ الطَّرُوبُ

فَلَا الرَّجْزَاءُ تَعْجَزُ عَنْ قِيَامٍ

وَلَا ذَاتُ الْعِقَالِ وَلَا الْعَتُوبُ

وَلَكِنْ كُلُّ نَائِبَةٍ خَرُوجٍ

مِنَ الْأَمْثَالِ وَالطُّلُقُ الْمَنِيبُ