يا بارِدَ الكَفَّيْنِ خَدُّكَ موْقَدُ
والنّارُ في قَلْبِي وَرَبِّي يَشْهَدُ
ما لي أراكَ تزيدُ صمتًا كلَّما
ناداكَ قلبي والجَوى يتوقّدُ
إني رأيتُك بالمنامِ مودّعاً
والدمعُ فوقَ وسادتي يتبدّدُ
لا توصد الأبواب بعد فراقنا
ان توصد الأبواب قلبي يوصدُ
قد كنتَ حلمًا في الحشا متوهّجًا
واليومَ صرتَ كغيمةٍ لا تُولِدُ
فالعينُ ترقبُ طيفَ وجهٍ غائبٍ
والروحُ في دربِ الهوى تتشرّدُ
قل لي بربّك: هل نسيتَ مودتي؟
أم أنّ عهدَك بالنوى يتجددُ؟