أظن الناس بالآثام باؤوا
وكان جزاؤهم هذا الوباء
أسيّد من له قانون علم
بحيلة برئه يرجى الشفاء
أآجال الورى متقاربات
بهذا الفضل أم فسد الهواء
أم الأفلاك أوجبت اتصالاً
به في الناس قد عاث الفناء
أم استعداد أمزجه جفاها
جميل الطب واختلف الغذاء
أم اقتربت على ما تقتضيه
عقيدتنا فللزمن انتهاء
أفِدنا ما حقيقة ما تراه
فما الأذهان أحرفها سواء
وقلْ ما صحّ عندك من يقين
بحقٍ لا يعارضُه رياء
فإني غير مفش سرَّ حَبْرٍ
من المُتشرّعين به حياء
ولا تخلى الأحبة من دعاء
فمنك اليوم يلتمسُ الدعاء