لِلأرْضِ فِيْ وَقْتِ الرَّبِيْعِ مَعَارِضٌ
لَوْحَاتُهَا وَرْدٌ زَهَا بِزَخَارِفِ
فَالعِطْرُ واللَّوْنُ الشَّهِيُّ وَ قَامَةٌ
قَدْ شَكَّلُوا فِيْ الوَرْدِ خَيْرَ تَحَالُفِ
فَالوَرْدَةُ البَيْضَاءُ مِثْلُ يَمَامَةٍ
تَهَبُ السَّلامَ لِكُلِّ نَبْضٍ خَائِفِ
وَالْوَرْدَةُ الحَمْرَاءُ مَرْسُولُ الهَوَى
وَتُمِيلُ قَلْبًا كَانَ جِدَّ مُخَالِف
وَالْوَرْدَةُ الصَّفْرَاءُ عَقْدُ صَدَاقَةٍ
بَيْنَ الحُقُولِ وَ بَيْنَ غَيْمٍ عَاكِفِ
وَأَرَى البَنَفْسَجَ فِيْ الحُقُولِ قَصِيْدَةًَ
وَقَدِ اسْتَمَالَتْ سَمْعَ حَقْلٍ وَارِفِ
فَالوَرْدُ ثَغْرُ الأرْضِ يَبْسُمُ عَنْ لَمَىً
أَشْهَى وَ أَزْكَى مِنُ وُرُوْدِ شَفَايْفِ
وَالوَرْدُ فِْي نَصِّ القَصِيْدِ ثَقَافَةٌ
مَرْضِيَّةٌ لِمَوَافِقٍ وَ مُخَالِفِ
رَمْزُ المَحَبَّةِ وَ البَرَاءَةِ وَ التَّفَا
ؤَلِ وَ الصَّفَاءِ وَرَمْزُ كُلِّ تَآلُفِ
وَتَبَسْمُ الأزْهَارِ فِيْ وَجْهِيْ بَدَا
كَقَدِيْمِ حُبٍّ أوْ جَدِيْدِ تُعَارِفِعبده فايز الزبيدي