تخطَّ إلى المحتوى

قالوا لي اركن لأبواب السلاطين

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

قَالوا لي اركَنْ لأبواب السّلاطينِ

تحُزْ جَوائزَ تُغني كلَّمَا حينِ

فقلتُ حسبيَ ربي واكتفيتُ به

ولستُ راضيَ غيرِ العلم والدينِ

ولستُ أرجُو ولا أخشى سوى ملكي

لأنهُ جلَّ يُغنيني ويُنجينِي

أَنَّى أُفوّضُ أحوالي لمن عَجزُوا

عنْ حالِ أنفسِهمْ عجزَ المساكينِ

أو كيفَ يبعثُني حُبُّ الحُطام إلى

جوارِ من دُورهم روضُ الشياطينِ

إن كُنتُ ذا حَزَنٍ أوْ كُنتُ ذا وَطرٍ

دَعَوْتُ ذا العَيْنِ قبل الرَّاء والشينِ

وهْو المُعينُ الذي لاشَيءَ يُعجزُهُ

وهْو المُكَوِّنُ مَا شَا أيَّ تكوينِ

إنْ شَاءَ تعجيلَ أمرٍ كان ذا عجل

أو شاء تأجيله يَبطأْ إلى حينِ

يا من يلُومُ فلا تُكثرْ ودعْ عَذَلي

إذ لستُ من فَقْدِ تِي الدنيا بمحزونِ

إنْ كانَ عيبيَ زُهدٌ في حُطامهمُ

فذاك عيبٌ نَفيسٌ ليس يُخزينِي